سيدخل ألكسندر لاكازيت، مهاجم أرسنال، العام الأخير من عقده بنهاية الموسم الجاري.
تم التعاقد مع الفرنسي مقابل 47.7 مليون جنيه إسترليني في صيف عام 2017، وشارك في 155 مباراة وسجل 58 هدفًا وقدّم لزملائه 28 تمريرة حاسمة. ولكن هل كان على قدر السعر الذي دفعه؟
في بعض الأحيان بدا وكأنه مهاجم من الطراز الأول، وسجل أهدافًا مهمة، وكان أداؤه مع من حوله، وخاصة بوكايو ساكا وإميل سميث رو، مثيرًا للإعجاب في الآونة الأخيرة. ومع ذلك، إذا كنت تريد تلخيص مسيرته مع آرسنال حتى الآن، فإن كلمة "عدم الاتساق" ستكون مناسبة.
فهل ينبغي على الجانرز أن يتطلعوا إلى تأمين مستقبل الفرنسي بعد الموسم المقبل أو الاستفادة من اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا؟
بعد ستة أشهر فقط من وصول لاكازيت، رحل أليكسيس سانشيز عن استاد الإمارات ليحل محله بيير إيمريك أوباميانج. وعلى مدار السنوات، طالب العديد من مشجعي آرسنال بوضع الثنائي في خط الهجوم التقليدي، لكن نادرًا ما أبدى المديرون الفنيون في الآونة الأخيرة رغبة في القيام بذلك.
كما،يجد الفريق نفسه في موقف حيث يبدو غير قادر على الحصول على أقصى استفادة من كلا اللاعبين في وقت واحد، ونظرًا لأن الثنائي يكلف 105 مليون جنيه إسترليني مجتمعة، فقد كان هذا بلا شك مشكلة.
وبالمقارنة، فإن سجل أهداف أوباميانج يتفوق بكثير علىسجل المهاجم الجابوني 81 هدفًا في 134 مباراة، بينما سجل الفرنسي أقل من ذلك بكثير على الرغم من مشاركته في عدد أكبر من المباريات.
عندما تفكر في أن النادي قد كسر البنك لربط أوباميانج بعقد جديد خلال الصيف، فأنت تتساءل عما إذا كان لاكازيت لا يزال لديه مستقبل في شمال لندن. من حيث قيمته النقدية، مع بقاء موسم واحد على عقده، سيكون من الحكمة أن يستفيد آرسنال من المهاجم المركزي هذا الصيف القادم واستعادة بعض الأموال المستثمرة فيه بدلاً من السماح له بالرحيل مجانًا..
في الأسابيع الأخيرة، فضل ميكيل أرتيتا البدء بأوباميانج في منتصف الملعب، وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة لاكازيت ومستقبله مع آرسنال. إن الجمع بين كل ما سبق بالإضافة إلى الحالة المالية الحالية للنادي يعني ببساطة أنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف السماح له بالرحيل مجانًا.
خلال الفترة التي قضاها مع النادي، أظهر نفسه كمهاجم من الطراز الأول في بعض الأحيان، ولكن لسوء الحظ كانت هناك فترات جفاف في الأهداف وتراجع كبير في المستوى.
ورغم أنه كان خيارًا جيدًا، فمن الصعب تحديد فترة أظهر فيها نفسه كعضو لا غنى عنه في الفريق.